صبآحكم عنفوآن ..
الحقيقة الي اجبرني على طرح آلموضوع كان موقف صآر قدامي بآحدى
المناسبآت الي صآر انو احد الاطفال قد لا يتجاوز الخمس سنوآت جاء لحد عندي ومد لي علبة عصير وطلب مني افتحها له برغم انو آنا ماعرف طفل مين فا لمن جيت اخذ العلبة من يدة لاحظت عليها آثر حروق آلحقيقه انصدمت فلمن سئلته مين سوى لك كذا قال مآمآ قلت ليش قال لاني مو مؤدب
بالله عليكم آي آدب تبي تعلمة لطفل ما تجاوز الخمس سنوآت وطبعا كنت بدخل مع آمة في حرب لانو بجد آرتفع ضغطي وحزنت للصميم على هالطفل بس حاولت افهمها بالحسنى لاكن لا حياة لمن تنادي ..
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
الخلآصة نتحدث عن موضوع العنف الآسري ..
\\
العنف الأسري
كمفهوم هو سلوك عدواني موجه من واحد أو أكثر من أفراد الأسرة تجاه فرد أو أكثر من أفراد ذات الأسرة .. بحيث يكون هذا السلوك فيه ترجيح لميزان القوة بكفة الطرف المعتدي مما يخلق طرفاً ضعيفاً غير قادر على مواجهة هذا العنف ..
هذا السلوك العدواني لا يقتصر فقط علي العنف الجسدي وإنما يمتد ليشمل كافة أشكال الإعتداء المادي كالإعتداء الواقع علي الجسم .. والإعتداء المعنوي الواقع على الفكر والإرادة .. والإعتداء اللفظي ..
**
المعروف أن الأسرة السليمة هي الأساس لمجتمع سليم .. وجيل سليم .. وتعرض الأسرة لأي شكل من أشكال العنف الأسري .. يؤدي بالضرورة إلي خطر محدق يحيط بالأسرة كخلية من خلايا المجتمع .. وكونها المحيط التربوي الأساسي للطفل .. والعنف الأسري في حد ذاته عبارة تحتوي قدرً كبيراً من التناقض في مدلولها .. فالمفروض بالاسرة أن تكون هي الراعي الأكبر لمصالح أفرادها وأن تقوم على الإحترام والمودة والتعاضد .. لا على العنف والاضطهاد ..
العنف الأسري
من الظواهر التي اتخذت لها مقعداً ثابتاً في كافة المجتمعات دونما استثناء أو تمييز .. مما حدا ببعض المتخصصين إلي استبعاد الأسباب الدينية والإختلافات المجتمعيه ومستوي التحضر من طائفة الأسباب التي حالت دون تمركزه في مناطق دون أخري .. مما يدفع إلي التساؤل عن حقيقة الأسباب التي جعلت منه آفة تجتاح الأسر والمجتمع في العالم بأسره ..؟؟؟
**
كما أنه في مجتمعاتنا العربية على وجه الخصوص عرف عنا تلفيق الحقائق في مثل هذه الأوضاع الحساسة .. والسكوت عما يجري وراء الاسوار واحياناً امامها .. واعتبار التحدث عنه نوع من العيب وقلة القيمة .. مما يقود إلي التفكير عن وقت بزوغ الظاهرة .. هل هي ظاهرة حديثة ودخيلة ومن نتاجات العولمة السالبة على مجتمعاتنا كما يدعي البعض .. أم أنها ظاهرة متأصلة في عمق وجدان المجتمع كما يدعي البعض الآخر ..؟؟
**
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
عادة ما يشير إصبع الإتهام الأول إلي الرجل عن حالات العنف التي تقع في نطاق أسرته وفقاً للمكانة التي يحظي بها في محيط الأسرة والمجتمع وبصفته الطرف الأقوي عادة في العلاقة .. فهل ينحصر عليه الاتهام حقاً .. أم أن هناك أفراد آخرون داخل الأسرة يتحملون المسؤولية .. ؟؟
**
بالنهاية لابد من البحث عن حلول تساعد الأسر على علا تخطي هذه العتبة حفاظاًُ على أستقرارها وعلى سلامة الأطفال الجسدية والنفسية لينشؤوا رجالاً ونساء فعالين في المجتمع .. ومربين مسؤولين عن الاجيال التي تليهم ..
فماهي الحلول الناجعه برأيكم ؟؟
دمتم بود